
أصرخ وأصرخ في وجه طهور بشوش حنون كل الصفات بها أمي بعدما أصرخ في وجهها إلهامٌ من يميني وآخر من يساري أرجع مع نفسي وأعيد شريط الذكريات الذي مضى قبل دقائق على مشاجرتي لأمي ألتمس كل لظة من اللحظات اللتي كنت واقفةُ بها امامها وأرفع صوتي عليها أمي قلب خلقه رب العباد يتسع لكل الأحاسيس أمي روحٌ تتدفق من عبق الأريج أمي خلقت وجبلت من طين مثل أي البشر لكن أمي بنظري تختلف عن كل البشر أمي الحياة بأكملها هذا كله لايكفي وصف امرأة حملتني تسعة أشهر في أحشائها مع ذلك لم تيأس فهي تجد فيه البنت التي سكتبر وتفهم معن الأم وماذا تعني الأم لهذا صابرة على كل هذا لأنه سيأتي يوماُ وسأعرف مامعني احترام الم أمي ومع ذلك أنا أشعر بهذا الاحساس الآن وانا أكتب قلمي يرجف من كثر الضجيج الذي ينزل علي كلما خطرت ببالي كلمة أوصف بها الانسانة العظيمة أمي حتى الورق طار من العجز مع انه لايوجد ريح لتطيره أمي حبي لك يفوق أكثر من ذلك لكن اعذريني فمهما كتبت على ورق لا اوفيكي حقكي حتى لو أخرجته من قلبي أيتها الانسانة الطيبة.
