
مشيت في طريق الحب فهلت تغاريد البسمة وصلت الى بحر فوجدته بالحب يجري لفت وجهي الى اليمين فرأيتُ شمس تشرق فلفت وجهي الى اليسار فرأيتً عفورة في الفضاء تحلق ذهبت اليها لتكلمني ووجدتها من كثر الشوق تبكي فسألتها لماذا تبكي ؟ فأجابتني لحبي لوطني سالت الدموع على جفني قلت لها الهذا تبكي ! قالت نعم اذا مابكيت على وطني على من أبكي قلت أكلُ هذا الحب للوطن ؟ قالت بلى ولكن ان كنت وفياً ذي اصل وفصل فلفت وجهي الى اليمين ونظرت الى الشمس فقلت أجل حتى الشمس لن تكتفي بحب الوطن واليوم سأكتب شعراً لكن أخاف أن يقف القلمُ عاجزاً عن وصفي.
