طبعي في الحياة

طبعي في الحياة

مع نسمات الرياح نطير ومع صوت العصافي نزقزق ومع شروق الشمس نشرق ليبدأ يوماً جديداً لا أدري أن ندأه بحب وسعادة أم حقد وكراهية لأن لهذا الأمر دليل يبدأ من أول النهار مع ابتسامة براقة من كل وجه على الكون أو الهام يأخذنا معه أينما نذهب أنا الالهام دليلي والابتسامة عنواني لأن الحياة خالية لا أعطيها أكبر من قيمتها ولأن عمري صغير لا أريد أن أحمله أكبر من نطاقته فانا في اول عمري فتاة صغيرة عشقت الكتاب فتاة أسرها الاهام من داخلها فتاة أحبت الناس لدينها فتاة عشقت صوت العصافير لأنها توحي لها كل الأحاسيس أنا فتاة بريئة أعطي لنفسي كرامة لكن لا أذل بها حد لأن هذا الأمر ليس من طبعي أنا فتاة أعيش بين حنايا أمي وأبي لا أريد أن أفقدهما بسبب العصبية ولأني صغيرة لا أعرف معنى التعصب أحب الحياة وأحياناً أكرهها لكن عندما أكرهها لا أكره البشر بل الحياة لأن لا للبشر علاقة بالأمر أنا فتاة ليست بمكتمل العمر أحببت الكتابة على صوت الريح وزقزقة العصافير والحب إذا كرهني الناس لن أجبرهم أن يحبوني وان أحبوني هذا لهم لأني لا أستفيد منهم شيء في النهاية أنا فتاة أحب صديقاتي لكن أحذر من بعض الأصدقاء لأن ليس كل الأصدقاء أصدقاء أنا أحب الصديق المحب الراقي دائم الأبتسامة أحب التواضع لأن التواضع مصدر لمحبة الناس أنا لا أمدح نفسي ولكن أقول ماهو طبعي أنا فتاة أسامح الناس فكلمة آسف تزين البشر لأن الغضب مصدر لنشأة التحزبات والحقد وأعيد وأكرر أنا لا أمدح نفسي ولكن المشاعر تخرج لأوصف نفسي لا لأمدحه فمن لا يعجبه طبعي فكل صفات الكره فيه ومن لاتعجبه كتاباتي غهو من الغيرة يقول هذا أنا لا أكتب للناس وإنما لمشاعري التي اسقيها من كتاباتي الحياة جيلة لكن إذا عرفت كيفية التصرف معها هذا ما أقوله في نهاية كتابتي لهذه الخاطره وأحب من كل الناس أن تبقى الأبتسامة مزينه وجه حتى لو هموم الدنيا فوق رأسه.

Scroll to Top